الأخبار

عقدت "منهجيّات" ندوتها لشهر نيسان/أبريل 2026، بعنوان "التعاون المهنيّ بين المعلّمين: بين المبادرة والتخطيط الإداريّ". وركّزت على ثلاثة محاور، هي:
1. أثر القيادة التربويّة في تعزيز التعاون.
2. إلى أيّ مدى ينمو المعلّم بفضل التعاون؟
3. التعاون ضرورةً لبناء الطالب.
استضافت الندوة مجموعة من المتحدّثين، هم: أ. آسيا شهاب، نائبة مدير المرحلة الابتدائيّة في مدرسة دوليّة-تركيا / لبنان؛ أ. ندى الأشقر، معلّمة تكنولوجيا معلومات ومدرّبة في التعليم الإلكترونيّ-فلسطين؛ أ. نجود الخوالدة، منسّقة مادّة اللّغة العربيّة في المرحلة المتوسّطة-مدرسة الأهليّة والمطران-الأردن؛ أ. ميرنا رسلان، مديرة أكاديميّة قطر-السدرة – قطر / لبنان.
أدارت الندوة د. لينا القوزي-لبنان. واستهلّت الندوة بالتعريف بـ"منهجيّات" بوصفها مجلّة تربويّة إلكترونيّة دوريّة موجّهة لكلّ العاملين في القطاع التربويّ في السياق المجتمعيّ. تعمل المجلّة على نشر المساهمات العربيّة والعالميّة المثرية والملهمة دوريًّا، وبأشكال تعبير مختلفة ووسائط متعدّدة، وتتابع المستجدّات في الحقل، وتشجّع الحوار الذي يثري التجربة التربويّة في العالم العربيّ، ويجعل منها مصدرًا إنسانيًّا ومعرفيًّا قيّمًا للأفراد والمؤسّسات. ودعت جمهور الندوة إلى متابعتها والمشاركة في أقسامها.
في بداية الحديث عن موضوع التعاون المهنيّ بين المعلّمين، أكّدت أنّ العمل التربويّ لم يعد جهدًا فرديًّا في ظلّ التسارع والتحوّلات التي يشهدها التعليم في وقتنا الحاليّ، مشيرةً إلى أنّ التعاون المهنيّ أصبح ركيزة أساسيّة لتحسين جودة التعلّم ونموّ المعلّم؛ فالتعاون لا يقتصر على تبادل الأفكار، بل يمتدّ ليشمل بناء فهم مشترك، وممارسات تربويّة، وتأمّلات جماعيّة تسهم في تحسين جودة تعلّم الطلبة ورفاههم.
وعندما يصبح التعاون جزءًا من ثقافة المدرسة، يتحوّل من مهمّة إضافيّة إلى ممارسة يوميّة أصيلة، تثري التجربة التربويّة وتدعم الاستدامة والتطوّر.
يُمكنكم مشاهدة التسجيل كاملًا، كما الاطّلاع على تقرير مفصّل عن الندوة على موقع منهجيّات عبر الرابط أدناه 👇
ندوة: التعاون المهنيّ بين المعلّمين: بين المبادرة والتخطيط الإداريّ | منهجيات - نحو تعليم معاصر